الفرق بين الدكتاتورية والديمقراطية



دكتاتورية ضد الديمقراطية

من حيث الحكم والإصلاح التشغيلي، وهناك الكثير من الاختلافات البارزة بين الديمقراطية الخالصة والطرف الآخر لها والذي يعرف شعبيا باسم ديكتاتورية. باختصار، انها مجرد حول توزيع السلطة والذي يحمل تلك السلطة.

أولا، يتم استدعاء رئيس العمليات في ديكتاتورية الديكتاتور. انه هو الذي يحمل أعظم قوة في المنظمة أو الدولة. على هذا النحو، وانه يمكن إخضاع جميع الحقوق المتعلقة الأمة والاقتصاد والممتلكات الخاصة، والناس 'ليالي الحقوق تحت حكم استبدادي. وفي دولة دكتاتورية بحتة، وحكم بالفعل المواطنين لتكون سعيدة باستثناء بعض قلة مختارة الذين نتشرف بما فيه الكفاية لتكون المفضلة. بالنسبة للكثيرين، وهذا ليس بالضرورة ما حكومة مثالية أو مؤسسة ينبغي أن يكون، ولكن بالنسبة للبعض، هذا النوع من الحكم يمكن أن يؤدي غرضه أفضل لها. هذا هو المكان ركلات الكفاءة في.

فوز الديكتاتوريات عادة من حيث 'كفاءة'. والدولة الديكتاتورية هي جيدة جدا وسريعة في سن قوانين جديدة، والقيام اتخاذ القرارات الحاسمة، وربما جعل البيئة المعيشية أكثر 'السلمية الغريب' لمواطنيها. ومن الغريب بمعنى أن يستخدم عادة الديكتاتور الأسلحة والخوف للسيطرة على رعاياه. حتى إذا كان هناك 'التضحية الكبيرة سا الشعب' ليالي الحريات والدكتاتورية تصبح فعالة لأقل الناس وتشارك في صنع القرار، والمواطنين دون 'تي يكون لها رأي حول ما يخطط الديكتاتور القيام به. وهذا يبرهن على أن تكون سيف ذو حدين يسلط الضوء على الكفاءة في حين أنها تقوض الحرية والسعادة الشاملة لعدد أكبر من الناس.



الحكومة الديمقراطية هي مختلفة جدا من دكتاتورية لأنها تعتبر أنها حكومة الشعب، من الشعب، ومن أجل الشعب. ولذلك، فإن المواطنين لديها القدرة على اختيار ما القوانين التي تسن وتنفيذ وإنشاء. كما أنها يمكن أن تبقى وإدارة الممتلكات الخاصة. الديمقراطية هي أكثر من ترك الناس في اختيار ما يعتقدون أنه الأفضل بالنسبة لهم وليس لشخص آخر. تعرض حكومة ديمقراطية مجتمع أكثر حرية التي توفر العديد من الخيارات. مع ذلك، فإن المواطنين لديهم القدرة على إحداث التغيير، وحتى إجراء إصلاحات اجتماعية حتى أن الغالبية العظمى يمكن أن يكون سعيدا.

ملخص:

1. في والدكتاتورية، وعادة ما تكمن قوة على الفرد C واحد الديكتاتور. لديه دولة ديمقراطية صلاحياته مقسمة بين مواطنيها.
2. وفي الدكتاتورية، والناس لا 'تي أن يكون لها صوت خلافا في مجتمع ديمقراطي.
3. وفي الدكتاتورية، الديكتاتور يضحي حرية شعبه لرغباته الشخصية (الأنانية) و 'كفاءة'.
4. في الديمقراطية، فإنه يسعى نحو مجتمع أكثر حرية كما فعل المواطنين على الاختيار على ما تريد القيام به.