الفرق بين البكم والبكم



ما هو الفرق بين 'غبية' و 'أخرس'؟ الكلمات هي مرادفات لبعضها البعض. كلاهما الرجوع إلى كونها الكلام، وكما هو معروف عبارة 'الصم والبكم' من قبل المتحدثين باللغة الانجليزية. ومع ذلك، على الرغم من أن المعنى التعريف قد تكون هي نفسها من هذه الكلمات، ويمكن استخدام تكون مختلفة جدا، وخصوصا عندما اشارة الى الناس. وتجدر الإشارة إلى أن استخدام 'الغبية' غالبا ما يكون غير مناسب، وربما حتى باستخدام 'كتم' في بعض الأحيان.

البكم هو صفة. معناها الأصلي هو أن هناك نقصا في القدرة على الكلام. 'أخرس' يمكن استخدامها لوصف الحيوانات والجماد أن الواضح أن ليس لها القدرة على الكلام. ويتم التعبير عن هذا المعنى في 'النادل غبية'، وهو عبارة عن جهاز ميكانيكي لحمل الأشياء، مثل المأكولات والأطباق بين الطوابق من المنزل أو المبنى. يطلق عليه اسم 'غبية' لأنه يتصرف مثل نادل البشري توصيل المواد الغذائية أو غيرها من البنود، ولكن بالطبع لا يمكن الحديث لأنه كائن جماد.

'البكم' لديه استخدام آخر مع البشر. وهذا يعني قادر على استخدام الكلام بسبب كونه أخرس وغير قادر على الكلام، وأكثر عادة بسبب الصمم الخلقي، أو عدم القدرة على سماع. ومع ذلك، لم يتم استخدامه بهذه الطريقة في خطاب حديث من قبل معظم الناس، ويمكن في الواقع أن تعتبر مسيئة للغاية. الطريقة الوحيدة يتم استخدامه عادة في اللغة الإنجليزية اليوم هو يعني الكلام مؤقتا، كما هو الحال مع صدمة أو خوف. على سبيل المثال: كنت غبية مع الكفر عندما ظهرت من العدم. أقل في كثير من الأحيان، ولكن في بعض الأحيان لا تزال تستخدم، كما يمكن أن يعني أن تكون غير راغبة في الكلام، كما هو الحال في كونها خجولة. على سبيل المثال: دون 'تي مجرد الوقوف هناك البكم، ويقول شيئا!



السبب 'غبية' في كثير من الأحيان غير مقبول لاستخدامها في اللغة الإنجليزية يتصل معنى آخر وأكثر حداثة لكونه غبي واضح أو غبي. في هذه الطريقة، 'الغبية' كما غالبا ما يتم استخدام اللغة العامية التي كتبها المتحدثين باللغة الانجليزية. على سبيل المثال: كان ذلك خطأ البكم. ويمكن أن تستخدم أيضا للإشارة إلى أن شيئا ما كان غير مقصود أو عشوائي، وأنها لا تتطلب أي مهارة. وهذا واضح في التعبير 'الحظ البكم'. بسبب هذا الاستخدام، ويعتبر هجوم للإشارة إلى الشخص الذي لا يستطيع أن يتحدث باسم 'البكم'. ذلك يعني أن عدم القدرة على الكلام يأتي من عدم وجود الاستخبارات أو التنمية، وليس هذا هو الحال في شخص أصم.